السيد موسى الشبيري الزنجاني

2464

كتاب النكاح ( فارسى )

در اين مسأله در دو مقام بايد بحث كرد ، مقام اوّل : بررسى آيه شريفه ، مقام دوم : بررسى روايات مربوطه 3 ) : بررسى مدلول آيه شريفه : آيه شريفه : « حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَ . . . وَ أُمَّهاتُ نِسائِكُمْ وَ رَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ » ( نساء / 23 ) در اين آيه شريفه دو بحث مطرح است ، بحث اوّل : آيا " مِنْ نِسائِكُمُ " تنها مربوط به ربائبكم است يا به امهات نساءكم هم مربوط مىباشد ؟ بحث دوم : " اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ " وصف نساءكم دوم - پس از ربائبكم - است يا مىتواند وصف نساءكم اوّل - پس از امهات - هم باشد . اگر ما ، من نساءكم را به امهات نساءكم هم مربوط بدانيم ، يا اللاتى دخلتم بهنّ را وصف نساءكم اوّل بدانيم ، قهراً در حرمت مادر زن هم دخول به زن شرط خواهد بود . ب ) : بررسى " مِنْ نِسائِكُمُ " در آيه شريفه : 1 ) : ادله عدم تعلق " مِنْ نِسائِكُمُ " به " أُمَّهاتُ نِسائِكُمْ " برخى از علماء ادله‌اى ذكر كرده‌اند براى اثبات عدم ارتباط " مِنْ نِسائِكُمُ " در آيه ، به امهات نساءكم كه ذيلًا نقل مىكنيم . دليل اوّل : شيخ طوسى در خلاف « 1 » و سپس علّامه حلى در مختلف و به تبع ايشان فرزندشان فخر المحققين در كتاب ايضاح مىگويند كه چون ربائب از نساء

--> ( 1 ) ( توضيح بيشتر ، از كلام شيخ استفاده مىشود كه اين استدلال قبل از وى مطرح بوده چون در پاسخ در مادر زن تمسك كرده‌اند آورده است : و قد اجيب عن ذلك : بانّ الشرط و الاستثناء اذا تعقب جملًا امّا يحب ان يرجع اليه بالقرآن ، و هاهنا لا يمكن ، لانّه قال : " وَ رَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ ، ، و الربائب من النساء لا محالة يصح ان يرجع اليهن ، لانّه شرط ان يكون من نساءنا ، و امّهات النساء ليس من نساءنا ، بل نساءنا منهن ( خلاف ج 4 ، ص 304 و 305 )